مجموعة مؤلفين

65

أهل البيت في مصر

على أنّه لا يمنع أن يكون هناك بعض الأخبار التي جاءت في بعض المصادر التي ألّفت فيما بعد ، والتي اعتمد أصحابها على الرواية التي كانت العماد الوحيد للعرب قبل عصر التدوين والتأليف ، مثل كتب السيرة والطبقات والفتوح والأنساب والتاريخ . ثم لا ننسى ما فعله التتار بعد ذلك بالكتب والمؤلّفات التي أغرقوها في دجلة ، وجعلوها جسرا عبروا عليه . وقد اعتنى الصوفية على وجه خاص بشأن هذه المزارات والأضرحة على اعتبار أنّها ذكرى من ذكريات الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وأثر من آثاره الشريفة . فصاحب الضريح منسوب إلى المصطفى ، ومن حق المنسوب أن يحترم ؛ إجلالا للمنسوب إليه .